Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 481

  1. الجزء الثانى
  2. الباب الثاني والثلاثون الأسماء، والكنى، والألقاب، وما استحسن منها واستهجن، ونهي عنه، وحث عليه

وقال الأصمعي: الخوز الفعلة الذين بنوا الصرح لفرعون، سموا بخوز وهو الخنزير بالفارسية. ولما جاء الإسلام وأقامت العرب بها اتقوا من هذا الاسم، فبذلوا لأصحاب السلطان أموالا حتى غيّر الأخواز بالأهواز.

١٣٥- جمع أبو بكر بن دريد «١» ثمانية أسماء في بيت:

فنعم أخو الجلى ومستنبط الندى ... وملجأ محزون ومفزع لاهث

عياذ بن عمرو بن الحليس بن عامر ... بن زيد بن مذكور بن سعد بن حارث

١٣٦- قالوا: لم تكن الكنى لشيء من الأمم إلا للعرب وهي من مفاخرها.

١٣٧- وقال عمر ﵁: أشيعوا الكنى فإنها منبهة. والتكنية إعظام، قلما كان لا يؤهل له إلا ذو شرف في قومه قال:

أكنيّه حين أناديه لأكرمه ... ولا ألقبه والسوأة اللقب

١٣٨- وقيل في قوله تعالى: فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً

«٢» ، كنياه.

١٣٩- وقال البحتري:

يتشاغفن بالصغير المسمى ... موبصات وبالكبير المكنى «٣»

١٤٠- وقال ابن الرومي:

بكت شجوها الدنيا فلما تبيّنت ... مكانك منها استبشرت وتثنت «٤»

وكان ضيئلا شخصها فتطاولت ... وكانت تسمى ذلة فتكنت «٥»

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 481 (SanadKitab #10668, hlm. urut 937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.