Lewati ke konten

Kitab: Kaifa Tansburu Nabiyyak · Pengarang: نوال العيد

Baca halaman 41

  1. ٤ - هل اشتقت له؟! وتمنيت صحبته

الله قال: فإني قد أذن لي في الخروج، فقال أبوبكر: الصحبة بأبي أنت يا رسول الله، قال رسول الله: نعم «لم يفكر أبوبكر ﵁ في مخاوف السفر ومخاطره، وإنما كان مولعًا بشرف صحبته وإن ترك أهله وماله، فجاءته البشارة فانحدرت دمعته على لحيته الشريفة فرحا بالظفر، وجذلا بالفوز، يقول الحافظ: زاد إسحاق في روايته: «قالت عائشة ﵂: فرأيت أبا بكر يبكي، وما كنت أحسب أن أحدا يبكي من الفرح» (¬١)

وقد انتظر الأنصار مقدم رسول الله ﷺ إلى المدينة بعد خروجه من مكة، أخرج البخاري (¬٢) من حديث عروة قال: «وسمع المسلمون بالمدينة مخرج رسول الله ﷺ من مكة فكانوا يقعدون كل غداة إلى الحرة فينتظرونه حتى يردّهم حر الظهيرة»

وفي رواية ابن سعد (¬٣): «فإذا أحرقتهم الشمس رجعوا إلى منازلهم»

Rujukan halaman ini: كيف تنصر نبيك صلى الله عليه وسلم، ص 41 (SanadKitab #1067, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.