Lewati ke konten

Kitab: Al-Hawi fith Thibb · Pengarang: محمد بن زكريا الرازي

Baca Juz 6, halaman 401

  1. الجزء ٦
  2. باب الميم

روفس: وَهُوَ نَافِع لمن يَبُول بولا كثيرا.

حنين: مَتى كَانَ ذَلِك من حرارة نارية فِي الكلى والمثانة.

روفس: وَهُوَ نَافِع فِي وَقت طُلُوع الْكَلْب وللفتيان الحسان اللَّحْم السمان وللصبيان وَلمن كَانَ فِي النشى وَلمن بِهِ هيضة وَلمن تنَاول دَوَاء مسهلا فأفرط عَلَيْهِ.

حنين: ذَلِك لِأَن الدَّم فِي عروق هَؤُلَاءِ رَقِيق وأفواهها وَاسِعَة.

قَالَ روفس: وَلمن بِهِ انفجار الدَّم من مَنْخرَيْهِ أَو من حرارة.

حنين: لِأَن دم هَؤُلَاءِ مُحْتَاج إِلَى أَلا يجْرِي.

روفس: إِن أَفْوَاه الْعُرُوق الَّتِي فِي أَسْفَله. وَلمن شرب شرابًا صرفا كثيرا فَعرض لَهُ التهاب وَالْعلَّة الَّتِي تسمى بوليموس.

إِن كَانَت بوليموس الْعلَّة الَّتِي من عَادَة القدماء أَن يسعوها.

بِهَذَا الأسم وَهُوَ الغشى الْحَادِث من عدم الْغذَاء وَغَلَبَة الْبرد فَشرب المَاء الْبَارِد ضار لمن بِهِ ذَلِك وَشرب الْخمر نَافِع. وَلست أدرى أَي بوليموس يَعْنِي.

روفس: وَهُوَ نَافِع أَيْضا لمن بِهِ حمى محرقة مَتى لم يكن جسو مَا دون الشراسيف لِأَنَّهُ إِذا مَا أَكْثرُوا من شربه عرض لَهُم قىء وانحلت الْحمى وَخرجت مَعَ الْعُرُوق وَلمن يتَأَذَّى بالهيضة وَلمن بِهِ ذوبان المنى.

حنين: ذَلِك لِأَنَّهُ يجمد ويكثف ويسد.

روفس: وينفع من ذوبان المنى المَاء شرب أَو استحم بِهِ وَكَذَلِكَ ينفع من بِهِ نزف والضعيف وَمن بِهِ قىء والمرضعة فِي وَقت طُلُوع الْكَلْب إِذا كَانَ بطن الطِّفْل مُطلقًا أَو كَانَت بِهِ حمى.

وينفع من الكرب والفواق ونتن رَائِحَة الْفَم وَجَمِيع الْجِسْم.

قَالَ حنين: فانه لَهُ كل هَذِه الصِّفَات الَّتِي وصفوها. فالماء الممزوج بالفلفل من الشَّرَاب أَكثر نفعا.

روفس وَقد ينْتَفع هَؤُلَاءِ أَيْضا بالاستحمام الْبَارِد. وينفع البثور والنخالة والقوابي وَمن يكثر عرقه شربوه أَو استحموا بِهِ.

حنين قد قَالَ: إِن المَاء يُورث هَذِه. وَذَلِكَ لمن كَانَ المَاء شرابه فَأَما من شرب الشَّرَاب فَأَصَابَهُ عَنهُ هَذِه فالماء يَنْفَعهُ.)

روفس: ويشد اللثة ويقوى العصب ويسكن الباه وَلذَلِك هُوَ نَافِع للصبيان إِذا ابْتَدَأَ شعر الْعَانَة ينْبت فِيهَا وَيعْقل الْبَطن خَاصَّة فِي الَّذين هم فِي النشأ وَفِي الْمَشَايِخ وَفِي الَّذين تلين بطونهم. كل هَذِه الْأَفْعَال فِي المَاء الْبَارِد.

المَاء الفاتر وَأما الفاتر فانه نَافِع للصداع ووجع الرَّأْس والرمد وتأكل اللثة والأسنان وَلمن بِهِ فِي لثته ورم يجْرِي مِنْهُ الدَّم وَلمن بِهِ قُرُوح فِي حنكه أَو أورام اللهاة

Rujukan halaman ini: الحاوي في الطب، ج 6، ص 401 (SanadKitab #10704, hlm. urut 2938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.