Lewati ke konten

العلاج بالأعشاب · عبد الملك بن حبيب

hlm. 24

  1. ما جاء في علاج الصداع

وَعَن يحيى بن سعيد قَالَ: كَانَ رَسُول الله [ﷺ] يَأْمر بالاستعاط بالحبة السَّوْدَاء وَهِي الشونيز من الصداع.

قَالَ يحيى بن سعيد: وَذَلِكَ أَن تَأْخُذ سبع حبات، أَو تسعا، أَو إِحْدَى عشرَة فيهشمن، ثمَّ يصْرَرْن فِي خرقَة، ثمَّ تنقع الْخِرْقَة فِي مَاء، ثمَّ يعصر فِي مسعط على شَيْء من لبن امْرَأَة، أَو بنفسج، ثمَّ يسعط صَاحب الصداع.

وَكَانَ رَسُول الله [ﷺ] يسعط بالسمسم من الصداع، وَيغسل رَأسه بالسدر.

وَعنهُ [ﷺ] : " عَلَيْكُم بالمشط فتداوا بِهِ فَإِنَّهُ يذهب الصداع ".

وَكَانَ رَسُول الله [ﷺ] يمشط لحيته وَرَأسه فِي الْيَوْم المرّتين و [الثَّلَاث] من غير دهن وَرُبمَا فعل ذَلِك بِالْمَاءِ.

وَعَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁: أَن رَسُول الله [ﷺ] قَالَ: " مشط الرَّأْس

Rujukan halaman ini: العلاج بالأعشاب، ص 24 (Shamela #10705, hlm. urut 16)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.