Lewati ke konten

العلاج بالأعشاب · عبد الملك بن حبيب

hlm. 35

  1. ما جاء في التعالج بالحقن

وَأما العلق فَهُوَ الأعلاق: وَتَفْسِيره أَن يرفع اللهاة وَيدخل الإصبع فِي الْحلق فيخدش الْحلق بهَا أَو بِعُود حَتَّى يدمى.

والنفخ: أَن يسدّ فَمه وينفخ فِي مخرجه، أَو يسدّ مخرجه وينفخ فِي فَمه. وَقد نهي عَنهُ وَعَن العلق.

وَعَن الشّعبِيّ عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله [ﷺ] قَالَ: " اجعلوا السعوط مَكَان العلق واللدود مَكَان الكي ".

وَعَن أم قيس بنت مُحصن أَنَّهَا أَتَت رَسُول الله [ﷺ] بِابْن لَهَا وَقد أعلقت عَنهُ من الْعذرَة، فَقَالَ لَهَا رَسُول الله [ﷺ] : " علام [تدغرن] أولادكنّ بِهَذَا الأعلاق؟ عَلَيْكُم بِالْعودِ الْهِنْدِيّ فَإِن فِيهِ سَبْعَة أشفية يلد من ذَات الْجَانِب ويسعط من الْعذرَة ".

(مَا جَاءَ فِي التعالج بالحقن)

قَالَ عبد الْملك بن حبيب:

كَانَ من [مضى] من السّلف وَأهل الْعلم يكْرهُونَ التعالج بالحقن إِلَّا من ضَرُورَة غالبة لَا يُوجد عَن التعالج لَهَا بالحقنة مندوحة بغَيْرهَا.

وَرُوِيَ أَن رجلا عليلاً جلس إِلَى عمر بن الْخطاب فَسَأَلَهُ عمر عَن علّته فَأخْبرهُ وَقَالَ: إِنَّه ليقال مَا لي دَوَاء أوفق من الحقنة. فَقَالَ لَهُ عمر: وَإِذا وجدت من شكواك شَيْئا فعد لَهَا.

وَعَن الْوَاقِدِيّ قَالَ: كَانَ عَليّ، وَابْن عبّاس، وَمُجاهد، وَالشعْبِيّ، وَالزهْرِيّ، وَعَطَاء، وابراهيم النَّخعِيّ، وَأَبُو بكر بن حزم، وَالْحكم بن عُيَيْنَة، وَرَبِيعَة، وَابْن هُرْمُز يكرهونها إِلَّا من ضَرُورَة غالبة وَكَانُوا يَقُولُونَ: لَا تعرفها الْعَرَب، وَهِي من فعل الْعَجم، وَهِي طرف من عمل قوم لوط.

Rujukan halaman ini: العلاج بالأعشاب، ص 35 (Shamela #10705, hlm. urut 27)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.