Lewati ke konten

Kitab: Al-Qanun fith Thibb · Pengarang: ابن سينا

Baca Juz 2, halaman 139

  1. الجزء ٢
  2. فصل في أمراض العصب

الْبرد وَرُبمَا تأذى إِلَى أَن تصغر الْعين من ذَلِك الشقّ وَمَا كَانَ من الْأَعْضَاء المسترخية والمفلوجة على لون سَائِر الْبدن لَيْسَ يصغر وَلَا يضمر فَهُوَ أَرْجَى مِمَّا يُخَالِفهُ وَقد ينْتَقل إِلَى الفالج من السكتة وَمن الصرع ومنَ القولنج وَمن اختناق الْأَرْحَام وَمن الحميات المزمنة على سَبِيل البحران أَيْضا. والفالج الْحَادِث عَن زَوَال الفقار قَابل فِي الْأَكْثَر وَالَّذِي عَن صدمة لم يدقّ العصب دقاً شَدِيدا فقد يبرأ فَإِن أفرط لم يرج أَن يبرأ وَالَّذِي يُرْجَى مِنْهُ يجب أَن يبْدَأ فِيهِ بالفصد. وَقد ذكرنَا كَيفَ تنبسط مَادَّة الفالج إِلَى السكتة وَبِالْعَكْسِ. العلامات: أما إِن كَانَ عَن التواء أَو سقطة أَو ضَرْبَة أَو قطع فالسبب يدلّ عَلَيْهِ وَرُبمَا خَفِي لسَبَب فِي الْقطع إِذا كَانَ العصب غائراً فَيدل عَلَيْهِ أَنه يَقع دَفعه وَلَا يَنْفَعهُ تَدْبِير. وَأما الَّذِي يقبل العلاج فَهُوَ مَا لَيْسَ عَن قطع بل مَعَ ورم وَنَحْوه وَإِن كَانَ عَن ورم حَار فالتمدد والوجع والحمّى يدلّ عَلَيْهِ وَإِن كَانَ عَن ورم صلب فَيدل عَلَيْهِ اللَّمْس وتعقد محسوس فِي العصب ووجع مُتَقَدم فَإِنَّهُ فِي الْأَكْثَر بعد ضَرْبَة أَو التواء أَو ورم حَار. وَأما إِن كَانَ عَن ورم رخو فالاستدلال عَلَيْهِ شاق إِلَّا أَنه على الْأَحْوَال لَا يَخْلُو عَن وجع يسير وخدر وَعَن حمّى لينَة وَعَن زِيَادَة الوجع ونقصانه بِحَسب الحركات والأغذية وَلَا يكون حُدُوثه دفْعَة. وَمن جَمِيع هَذَا فَإِن العليل يحسّ عِنْد إِرَادَة الْحَرَكَة كأنَّ مَانِعا لَهُ فِي ذَلِك الْموضع بِعَيْنِه. وَأما الفالج الْكَائِن عَن الرُّطُوبَة الفاشية فيحسّ صَاحبه بِسَبَب فَاش فِي جَمِيع الْعُضْو المفلوج. وَأما الْكَائِن عَن غلظ العصب فَيدل عَلَيْهِ عسر ارتداد الْعُضْو عَن قبض يتكلّفه العليل إِن أمكنه أَو يَفْعَله غير إِلَى الانبساط والاسترخاء وَلَا تكون الْأَعْضَاء لينَة كَمَا فِي الفالج الْمُطلق وَإِن كَانَت الْمَادَّة مَعَ دم دلّت عَلَيْهِ الْأَوْدَاج وَالْعُرُوق وَالْعين وامتلاء النبض والدلائل المتكررة مرَارًا وَإِن كَانَ من رُطُوبَة مجرّدة دلّ عَلَيْهِ الْبيَاض والترهّل وَإِن كَانَ عقيب قولنج أَو حميّات حادة دلّ عَلَيْهِ القولنج والحمّيات الحادة. وَأما إِن كَانَ سَببه سوء مزاج مُفْرد بَارِد أَو رطب فَأن لَا يَقع دفْعَة وَلَا يكون هُنَاكَ عَلَامَات أُخْرَى وَيحكم عَلَيْهِ باللمس والأسباب المؤثرة فِي الْعُضْو. قيل: إِذا رَأَيْت بَوْل الصَّبِي أَخْضَر فانذر مِنْهُ بفالج أَو تشنج. يجب أَن يكون فصدك فِي أمراض العصب الْخَمْسَة أَعنِي الخَدَر والتشنّج والرعشة والفالج والاختلاج قصد

Rujukan halaman ini: القانون في الطب، ج 2، ص 139 (SanadKitab #10706, hlm. urut 853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.