Lewati ke konten

الحطة في ذكر الصحاح الستة · صديق حسن خان

hlm. 14

  1. في فضيلة العلم والعلماء وما يناسبها تدرسون الفوائد العليا

فَاتِحَة وفيهَا فصلان

الْفَصْل الأول

فِي فَضِيلَة الْعلم وَالْعُلَمَاء وَمَا يُنَاسِبهَا تدرسون الْفَوَائِد الْعليا

واكتفيت مِمَّا ورد فِيهَا من الْآيَات وَالْأَخْبَار بِالْقَلِيلِ لشهرتها وَقُوَّة الدَّلِيل قَالَ الله ﵎ ﴿يرفع الله الَّذين آمنُوا مِنْكُم وَالَّذين أُوتُوا الْعلم دَرَجَات﴾ ﴿هَل يَسْتَوِي الَّذين يعلمُونَ وَالَّذين لَا يعلمُونَ﴾ ﴿شهد الله أَنه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَة وأولو الْعلم قَائِما بِالْقِسْطِ﴾ ﴿وَلَكِن كونُوا ربانيين بِمَا كُنْتُم تعلمُونَ الْكتاب وَبِمَا كُنْتُم تدرسون﴾ ﴿وَقل رب زِدْنِي علما﴾ ﴿وَمَا يَعْقِلهَا إِلَّا الْعَالمُونَ﴾ ﴿إِن فِي ذَلِك لآيَات للْعَالمين﴾ و ﴿إِنَّمَا يخْشَى الله من عباده الْعلمَاء﴾

وَعَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من سلك طَرِيقا يطْلب فِيهِ علما سلك الله بِهِ طَرِيقا من طرق الْجنَّة وَأَن الْمَلَائِكَة لتَضَع أَجْنِحَتهَا رضى لطَالب الْعلم وَأَن الْعَالم يسْتَغْفر لَهُ من فِي السَّمَوَات وَمن فِي الأَرْض وَالْحِيتَان فِي جَوف المَاء وَأَن فضل الْعَالم على العابد كفضل الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر على سَائِر الْكَوَاكِب وَأَن الْعلمَاء وَرَثَة الْأَنْبِيَاء وَأَن الْأَنْبِيَاء لم يورثوا دِينَارا وَلَا درهما وَإِنَّمَا

Rujukan halaman ini: الحطة في ذكر الصحاح الستة، ص 14 (Shamela #10717, hlm. urut 4)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.