فَقَالَ هَذِه دُورهمْ وَأَشَارَ إِلَى دَار بهَا وَهَذِه قُبُورهم فَلَا أَدْرِي إِن كَانَ أَبُو وهب أَخذ من هَذَا الْبَيْت أَو حِكْمَة جرت على لِسَانه
- وموعظة أُخْرَى كَبِيرَة تشبهها
حَدثنِي بهَا شَيخنَا أَبُو مُحَمَّد بن عتاب ﵀ قَالَ حَدثنِي أبي ﵀ بهَا قَالَ كتبت بهَا إِلَى أبي عَمْرو معوذ بن دَاوُد التاكرني الشَّيْخ الصَّالح ﵀ فَكتب إِلَى يُخْبِرنِي بهَا قَالَ حَدثنَا أَبُو سَلمَة بن أَحْمد بن سُلَيْمَان قَالَ حَدثنَا أَبُو بكر سيد بن أبي مهْدي بِهَذِهِ الموعظة عَن نَفسه
قَالَ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عتاب نهضت يَوْمًا إِلَى أبي عُثْمَان سعيد بن سَلمَة لأقرأ عَلَيْهِ حزبي من الْقُرْآن إِذْ كَانَ يقرئ فَوَجَدته فِي الْجَامِع فِي البلاط لاأوسط وَهُوَ يكْتب عَن رجل عَلَيْهِ سيماء النساك فَلَمَّا سلمت وَجَلَست أسلم إِلَيّ الْكتاب وَقَالَ لي دمصة واقرأه يكون لَك وَلنَا رِوَايَة وَذَلِكَ فِي شهر رَمَضَان من سنة ثَمَان وَتِسْعين فَكتبت وقرأته عَلَيْهِ عَن أبي عَمْرو معوذ بن دَاوُد التاكرتي أَنه قَالَ لي وَصيته أَنه قَالَ أقبل على آخرتك وَحسن خلقك واستر ذَنْبك إِلَى آخر الْوَصِيَّة ووصيه أُخْرَى أَولهَا أقبل على آخرتك الَّتِي إِلَيْهَا مصيرك وَتوجه نَحْو سفرك إِلَى آخرهَا
وَهَذَا الرجل الَّذِي كتبتها عَنهُ كَانَ اسْمه مُحَمَّد بن مخاوف الْفَارِسِي وَأَحْسبهُ كَانَ قدم لشهود رَمَضَان فِي الْجَامِع ثمَّ لم أره بعد ذَلِك ثمَّ كتبت إِلَى أبي عَمْرو معوذ فِي الْإِجَازَة فَكتب إِلَى بهَا ﵀
٦٨٦ - موعظة لوهب بن مُنَبّه
حَدثنِي بهَا أَبُو مُحَمَّد بن عتاب بن محسن قَالَ حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم حَاتِم بن مُحَمَّد الطرابلسي قَالَ حَدثنَا أَبُو عمر أَحْمد بن عبد الله الطلمنكي الْمُقْرِئ قَالَ حَدثنِي أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن عون الله قَالَ حَدثنِي أَبُو عَليّ عبد الْوَاحِد بن أَحْمد بن أبي الْخَطِيب التننسي قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن عِيسَى بن مُحَمَّد الوشاء قَالَ حَدثنَا هَارُون بن دَاوُد بن أبي طببة قَالَ حَدثنَا الْحسن بن عَليّ الْكُوفِي قَالَ حَدثنَا عبد الْوَاحِد بن حبيب عَن أبي إلْيَاس عَن وهب بن مُنَبّه الْيَمَانِيّ قَالَ فِيمَا أنزلهُ الله تَعَالَى على خَلِيله إِبْرَاهِيم ﵇
٦٨٧ - كتاب رَوْضَة الْحَقَائِق للخلال
حَدثنِي بهَا القَاضِي أَبُو بكر بن الْعَرَبِيّ ﵀ قَالَ حَدثنَا أَبُو الْحُسَيْن الْمُبَارك بن عبد الْجَبَّار الصَّيْرَفِي عَن الْخلال مُؤَلفه