Lewati ke konten

Kitab: Mauqiful Muslimi minal Fitan · Pengarang: نوال العيد

Baca halaman 19

  1. المبحث الأول: أقسام الفتن
  2. الفتن من حيث نوعها
  3. ب. فتنة الشهوات

فالأول: هو البدع وما والاها وهو فساد من جهة الشبهات، والثاني: فسق الأعمال وهو فساد من جهة الشهوات.

ولهذا كان السلف يقولون: احذروا من الناس صنفين: صاحب هوى قد فتنه هواه، وصاحب دنيا أعمته دنياه. وكانوا يقولون: احذروا فتنة العالم الفاجر، والعابد الجاهل فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون.

وأصل كل فتنة إنما هو من تقديم الرأي على الشرع والهوى على العقل (¬١).

ففتنة الشبهات تدفع بالعلم واليقين، وفتنة الشهوات تدفع بالصبر واليقين بوعد الله ووعيده، واستشعار عظمته سبحانه، ولذلك جعل سبحانه إمامة الدين منوطة بهذين الأمرين فقال: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ (¬٢). فدل على أنه بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين.

وجمع بينهما أيضا في قوله: ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ (¬٣)

Rujukan halaman ini: موقف المسلم من الفتن في ضوء حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، ص 19 (SanadKitab #1073, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.