Lewati ke konten

Kitab: Mauqiful Muslimi minal Fitan · Pengarang: نوال العيد

Baca halaman 76

  1. المبحث الثالث: موقف المسلم من الفتنة في ضوء حديث عبد الله بن عمرو ﵁-
  2. المطلب الثالث: «خذ ما تعرف ودع ما تنكر، ودع عنك أمر العامة وعليك بخاصة نفسك»
  3. بعض الحالات يسقط فيها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باليد واللسان دون الإنكار بالقلب، فإنه لا يسقط بحال
  4. ٣ - أن يترتب على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حصول مفسدة أعظم من ذلك المنكر.

جميعا: لم يجز أن يؤمروا بمعروف ولا أن ينهوا من منكر؛ ينظر: فإن كان المعروف أكثر أمر به؛ وإن استلزم ما هو دونه من المنكر، ولم ينه عن منكر يستلزم تفويت معروف أعظم منه؛ بل يكون النهي حينئذ من باب الصد عن سبيل الله والسعي في زوال طاعته وطاعة رسوله وزوال فعل الحسنات، وإن كان المنكر أغلب نهى عنه؛ وإن استلزم فوات ما هو دونه من المعروف، ويكون الأمر بذلك المعروف المستلزم للمنكر الزائد عليه أمرا بمنكر وسعيا في معصية الله ورسوله. وإن تكافأ المعروف والمنكر المتلازمان لم يؤمر بهما ولم ينه عنهما. فتارة يصلح الأمر؛ وتارة يصلح النهي؛ وتارة لا يصلح لا أمر ولا تنحي حيث كان المعروف والمنكر متلازمين؛ وذلك في الأمور المعينة الواقعة» (¬١).

ويدل على هذه القاعدة أدلة من السنة، كترك النبي ﷺ لعبد الله بن أبي المنافق (¬٢)، لتوقعه حصول ضرر أكبر على الإسلام

Rujukan halaman ini: موقف المسلم من الفتن في ضوء حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، ص 76 (SanadKitab #1073, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.