Lewati ke konten

Kitab: Fahrasatul Labli · Pengarang: اللبلي

Baca halaman 101

  1. تتمة ترجمة أبي الحسن الأشعري

التَّشْبِيه مَعَ مُلَازمَة الْكتاب وَالسّنة قَوْلهم جعل من جُمْلَتهمْ وعد من حسابهم بِمَشِيئَة الله تَعَالَى وإذنه أعاننا الله على ذَلِك بمنه وَختم لنا بالسعادة وَالشَّهَادَة بجوده وليعلم الْمنصف من أَصْحَابنَا صنع الله تَعَالَى فِي تَقْدِيم هَذَا الأَصْل الشريف لما ذخره لِعِبَادِهِ من هَذَا الْفَرْع المنيف الَّذِي أَحْيَا بِهِ السّنة وأمات بِهِ الْبِدْعَة وَجعله خلف حق لسلف صدق

قَالَ الشَّيْخ أَبُو الْعَبَّاس ﵁ وَمِمَّا يدل أَيْضا على شرف أَصله وَالْإِشَارَة إِلَى مَا يظْهر من علمه وَكبر مَحَله حَدِيث الْأَعْمَش عَن جَامع بن شَدَّاد عَن صَفْوَان بن مُحرز عَن عمرَان بن حُصَيْن ﵁ قَالَ أتيت رَسُول الله ﷺ فعقلت نَاقَتي بِالْبَابِ ثمَّ دخلت فَأَتَاهُ نفر من بني تَمِيم فَقَالَ اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بني تَمِيم قَالُوا فبشرتنا فَأَعْطِنَا فجَاء نفر من أهل الْيمن فَقَالَ اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أهل الْيمن إِذْ لم يقبلهَا إخْوَانكُمْ من بني تَمِيم قَالُوا قبلنَا يَا رَسُول الله أَتَيْنَاك لنتفقه فِي الدّين ونسألك عَن أول هَذَا الْأَمر كَيفَ كَانَ قَالَ كَانَ الله وَلم يكن شَيْء غَيره وَكَانَ عَرْشه على المَاء ثمَّ كتب فِي الذّكر كل شَيْء ثمَّ خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض قَالَ ثمَّ أَتَانِي رجل فَقَالَ أدْرك نَاقَتك قد ذهبت فَخرجت فَوَجَدتهَا يَنْقَطِع دونهَا السراب وأيم الله لَوَدِدْت أَنِّي كنت تركتهَا قَالَ الإِمَام الْحَافِظ

Rujukan halaman ini: فهرسة اللبلي، ص 101 (SanadKitab #10731, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.