يمشون قدامه منهم المولى سراج الدين (¬١) والمولى بهاء الدين والمولى مصلح الدين البار حصارى (¬٢)، فلما رآه بهذه الأبهة والجلال تحير، واستقبله الى الباب وأجلسه مكانه، وجلس هو قدامه، والتلامذة قائمون على أقدامهم. فتحدث معه ساعة، ثم قام وأخذ هؤلاء الأكابر بركابه ومشوا قدامه الى بيته.
وتأوه الوزير وقال: ما قدرنا على كسر غرضه، وما علمت أن عزته بالعلم لا بالمنصب.
تهافت الفلاسفة
(¬٣) لحجة الاسلام، محمد بن محمد الغزالى، فى الاحياء.
التهذيب
فى الفقه، للنووى.
التهذيب
(¬٤) للرازى فى الأربعين.
التهذيب
لعبد القادر (¬٥) صاحب طبقات الجواهر المضيئة فى طبقات الحنفية.