صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من السَّائِق قَالُوا عَامر فَقَالَ ﵀ فَقَالَ يَا رَسُول الله هَل امتعتنا بِهِ فأصيب صَبِيحَة ليلته فَقَالَ الْقَوْم حَبط عمله قتل نَفسه فَلَمَّا رجعت وهم يتحدثون أَن عَامِرًا حَبط عمله فَجئْت إِلَى النَّبِي ﷺ فَقلت يَا رَسُول الله فدَاك أبي وَأمي زَعَمُوا أَن عَامِرًا حَبط عمله فَقَالَ كذب من قَالَهَا إِن لَهُ لأجرين اثْنَيْنِ إِنَّه لجاهد مُجَاهِد وَأي قتل يزِيدهُ عَلَيْهِ
وَبِه قَالَ حَدثنَا الْأنْصَارِيّ قَالَ حَدثنَا حميد عَن أنس أَن ابْنة النَّضر لطمت جَارِيَة فَكسرت ثنيتها فَأتوا النَّبِي ﷺ فَأمر بِالْقصاصِ
الْأَحْكَام
وَبِه قَالَ حَدثنَا أَبُو عَاصِم عَن يزِيد بن أبي عبيد عَن سَلمَة قَالَ بَايعنَا النَّبِي ﷺ تَحت الشَّجَرَة فَقَالَ لي يَا سَلمَة