وَفَاة أبي الْقَاسِم الفِهري
الْحَمد لله وَحده ﷺ على مَوْلَانَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَالْخُلَفَاء بعده
توفّي شَيخنَا الْخَطِيب الإِمَام أَبُو الْقَاسِم الفِهري كَاتب الصفح فَوق هَذَا وَالْآخر بمحوله ﵁ وجمعنا فِي مُسْتَقر رَحمته بعد الْعشَاء الْآخِرَة من لَيْلَة الْجُمُعَة السَّادِسَة عشرَة لشهر ربيع الثَّانِي عَام سِتَّة وَتِسْعين وثماني مائَة ٢٦ فبراير ١٤٩١
وَصلي عَلَيْهِ بِالْمَسْجِدِ الْأَعْظَم وَدفن خَارج بَاب الْجِيَاد عَن يسَار الْمَار إِلَى الْعباد قبيل عين وانزوته وَكَانَت جنَازَته مَشْهُودَة حافلة ﵁ وجمعنا وإياه وَآبَاءَنَا وأحباءنا بنبينا ﷺ وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا
حَدِيث رُؤْيَة النَّبِي ﷺ
الْحَمد لله تعلى وَحده وَصلى الله على مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا كثيرا
التِّرْمِذِيّ نَا يحيى بن حبيب بن عدي نَا مُوسَى بن إِبْرَاهِيم بن كثير سَمِعت طَلْحَة بن خرَاش يَقُول سَمِعت جَابر بن عبد الله يَقُول
سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول لَا تمس النَّار مُسلما رَآنِي أَو رأى من رَآنِي
قَالَ طَلْحَة فقد رَأَيْت جَابر بن عبد الله قَالَ مُوسَى وَقد رَأَيْت طَلْحَة قَالَ يحيى وَقَالَ لي مُوسَى وَقد رَأَيْتنِي وَنحن نرجو الله