Lewati ke konten

Kitab: Muhammadun fit-Taurati wal Injil wal Qur'an · Pengarang: إبراهيم خليل أحمد

Baca halaman 122

  1. الباب الخامس القرآن الكريم يهدي أهل الكتاب إلى الصراط المستقيم
  2. هذه هي الحقائق الإلهية الثمنية:

٢ - لقد تنبأ بخراب بيت المقدس (أورشليم) ، تأمل فيما جاء بإنجيل متى ٢٣: ٣٧و ٣٨ وإنجيل لوقا ١٣: ٣٤ و٣٥.

والتاريخ السياسي يؤكد ويؤيد ما جاء من كلام الله تعالى في التوراة أو الإنجيل أو القرآن، إذ تعرضت فلسطين للاستعمار الأجنبي الذي داس الهيكل، ودنس كل مقدساته في هذه الفترات، من عهد لامسيح إلى مبعث الرسول ﷺ.

والحقب التي مرت بها فلسطين تأييداً لما تنبأت به التوراة والإنجيل هي:

١ - كانت فلسطين ولاية رومانية من سنة ٥٣ م إلى سنة ١١٤م.

٢ - ثم اصبحت ولاية فارسية من سنة ٦١٤م إلى سنة ٦٢٦م تتبع الدولة الفارسية الساسانية.

٣ - ثم عادت ولاية رومانية في عهد الإمبراطور هرقل سنة ٦٢٦م إلى سنة ٦٣٧م.

٤ - ثم حررها الإسلام من سنة ٦٧٣م، وحمى مقدساتها ورعى أهل الكتاب بالحق والأمانة.

* * *

Rujukan halaman ini: محمد في التوراة والإنجيل والقرآن، ص 122 (SanadKitab #1074, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.