Lewati ke konten

Kitab: Muhammadun fit-Taurati wal Injil wal Qur'an · Pengarang: إبراهيم خليل أحمد

Baca halaman 99

  1. الباب الثالث المسيحية وتطويرها
  2. نظرية بولس في التفكير

بقوله: "لأني لم أعزم شيئاً بينكم إلا المسيح وإياه مصلوباً" وفي هذا تطابق بين أوزوريس الذي أصبح مخلصاً وفادياً ووسيطاً للفراعنة، ومنهم يتقبل كل الحب والتقدير في عبادتهم وسجودهم له، وبين المسيح كزعمهم المخلص والفادي والوسيط.

والحقيقة التي لا ريب فيها هي: ظهر المسيح ﵇ في عهد الإمبراطور الروماني أو غسطس سنة ١٤ م، عقب فراغ طويل المدى من الجدب الديني لبني إسرائيل، وذلك تأديباً لهم إذ تركهم الله ﷾ بلا راع يرعاهم ويهديهم سواء السبيل، فقد قال الله في محكم آياته:

﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (٨٤) ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ....﴾

ويقول أيضاً:

﴿أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾

وقال عنهم إيليا نبي العهد القديم: "قتلوا أنبياءك، وهدموا مذابحك ... " وقال عنهم المسيح "يا أورشليم، يا أورشليم، يا قاتلة الأنبياء والمرسلين".

وقد حقت عليهم غضبة الله حيث قال تعالى:

﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً﴾

فأصبحوا فترة من الزمن بلا نبي ولا رسول، هذه الفترة تطلق عليها الكنيسة "فترة الصمت المطلق".

وبالإضافة إلى هذا الجدب الديني بالنسبة لإسرائيل كان العالم الروماني يشعر نوع من الفراغ أو الجدب الديني كذلك، فالرومان أنفسهم بدءوا - ولا سيما المتعلمون -

Rujukan halaman ini: محمد في التوراة والإنجيل والقرآن، ص 99 (SanadKitab #1074, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.