Lewati ke konten

Kitab: Hadhirul 'Alam al-Islami · Pengarang: علي جريشة

Baca halaman 205

  1. الباب الثاني: قضايا إسلامية معاصرة
  2. الفصل الثالث: أوطان يتهددها الخطر
  3. مصر

وإنها من أخصب بقاع العالم زراعيًّا؛ حيث تتوفر لها التربة، ومع التربة الماء؛ إذ يجري فيها أحد أطول الأنهار في العالم "نهل النيل" ويمدها مع الماء بالخصب والنماء؛ حيث يحمل مع مياهه "الغرين" الذي يمثل سمادًا طبيعيًّا للأرض يزيدها قوة وخصبًا١ ويذكر أنه من الناحية التاريخية كانت أرض مصر على عهد الرومان يزرع منها ٩٥% من مساحتها.

ومصر ليست زراعية فحسب, إنها يمكن أن تكون بلدًا صناعيًّا من الدرجة الأولى بالنظر إلى وفرة المواد الخام من جميع أنواع المعادن، وأكثرها تتركِّز في شبه جزيرة سيناء٢.

فضلًا عن توفُّر الأيدي العاملة بسعر أرخص بكثير من المستوى العالمي للأجور, مع اعتدال الجو الذي يساعد على قيام كثير من الصناعات.

أما رأس المال وما يلزمه.. فإنه يمكن أن يتوقَّف لو كفَّت الأيدي العابثة التي تمتص عرق الشعب، وتدفع إلى جيوبها وتريفه على موائد القمار وعلى أقدام الراقصات والعاهرات.

ولئن نظرنا إلى شعبها إننا نجده يتميز بما يلي:

١- إقباله السهل على الإسلام فيما

لو وجد القدوة الصالحة، وعدم إصراره على المعصية أو الكبيرة كما تفعل شعوب أخرى ﴿أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ .

٢- وقوفه السريع والعاطفي والمتكتل ورء الحاكم إن وجد فيه الصلاح، وانصرافه عنه في سلبية قاتلة إن وجد فيه الخداع، مع النكتة اللاذعة يطلقها تقض مضجع الظالم، وتكشف عن ذكاء الشعب المظلوم.

٣- استعداده للتضحية بالمال والنفس لو وجد سبيله إلى الاقتناع.

Rujukan halaman ini: حاضر العالم الإسلامي، ص 205 (SanadKitab #10746, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.