لا يعتبر اليهود عدوه الأول, بل يعتبر المصريين من رجعين وملكيين وأحزاب هم عدوه الأول.
وهذا أمر تأكَّد عندما صدر البيان الأول للانقلاب خاليًا من الحديث عن فلسطين أو اليهود.
٥- ما مارسه الانقلاب العسكري المصري من حرب السحق والإبادة للجماعة الإسلامية التي حملت على عاتقها عبء الدعوة في مصر منذ نصف قرن، والتي جعلت عبء الجهاد الحق في فلسطين ضد اليهود؛ ليبقي الشعب المصري -بعد القضاء على هذه الجماعة- بغير حصانة إسلامية جدية تستطيع الوقوف في وجه الزحف اليهودي.
فلقد ذاقت الجماعة المذكورة في عهد الانقلاب العسكري المشئوم القتل والتعذيب والتشريد، وحرب السحق والإبادة بلا رحمة ولا هوادة مرتين، مرة سنة ١٩٥٤، ١٩٥٥م قبل الهجوم اليهودي سنة ١٩٥٦م بسنة واحدة، ومرةً سنة ١٩٦٥، ١٩٦٦م قبل الهجوم اليهودي سنة ١٩٦٧م كذلك بسنة واحدة.