وحين بدت بادرة ظهور العنصر الفلسطيني سنة ١٩٦٧, تَمَّ حشد القادرين منهم فيما سُمِّيَ بجيوش التحرير الفلسطيني؛ ليتمَّ التهامهم في أول ضربة لليهود في يونية سنة ١٩٦٧, وقامت جيوش أخرى بالواجب في القضاء على العنصر الفلسطيني الثائر.
بعضها في مذبحة "أيلول الأسود" التي قُتِلَ فيها اثنان وعشرون ألفًا على يد جيش عربي, والبعض الآخر في مذابح تل الزعتر وما قبلها وما بعدها, وتدخَّل جيش عربي ليتمَّ النصر ويتوجَّه ويحميه١.