ثانيًا: من الناحية الاجتماعية:
أ- شعب تمزَّق:
مزَّقته الخلافات قديمًا وحديثًا١.
ومزَّقه التشريد وحياة الخيام.
ومزَّقة الجوع والعري والمرض.
ب- شعب تحلَّل:
تحلَّل فكريًّا بعد ما مزَّقته تيارات عديدة: علمانية، شيوعية، وجودية، يهودية٢, وتحلَّل خلقيًّا بعد ما مزَّقه التشريد والحاجة، وسرى فيه الانحلال٣، وتحلَّل أسريًّا بعدما تمزقت الأسرة الواحدة بين بلاد
١ يقول الدكتور إبراهيم أبو لغد: "فالانشقاقات الداخلية في الحركة الوطنية الفلسطينية وهي التي ظهرت بوضوح خلال الثلاثينات ... " ص٢٢٤ المرجع السابق، وتضيف أنه كذلك حديثًا بين المنظمات بتياراتها المختلفة, أو داخل المنظمة الواحدة.
٢ حرص اليهود على هذا التحلُّل الفكري في أي اتجاه إلّا اتجاه الإسلام, ومن ثَمَّ فإنك تجد في فلسطين المحتلة:
أ- التبشير يعمل لصالح النصرانية والصليبية, ويجد كل تشجيع, وله هناك مراكز مثل المستشفى المعمداني, وكثير من الكنائس, وهو إذ يعجز عن نقل المسلمين إلى النصرانية, فإنه يكتفي بإبعادهم عن الإسلام.
ب- الشيوعية -وهي نشطة جدًّا في فلسطين المحتلة، وهناك حزب شيوعي عربي يسند عمله مع حزب "راكاح" الإسرائيلي الشيوعي, وإن لم يكن ذلك معلنًا أو ظاهرًا, ومن أهم مراكز الدعوة إلى الشيوعية:
جامعة ببر زيت في قضاء رام الله.
وجامعة بيت لحم الذي يوجد فيها إلى جوار النشاط الشيوعي النشاط التبشيري, ولهم الصحف التالية:
١- الاتحاد.
٢- الفجر.
٣- الشعب.
٣ يساعد على الانحلال في شعب فلسطين طبقًا للتخطيط اليهودي:
أ- حياة اللاجئين في المخيمات.