Lewati ke konten

Kitab: Da'watur Rusul 'alaihimus Salam · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 137

  1. القسم الأول: دعوات الرسل عليهم السلام
  2. إبراهيم عليه السلام
  3. النقطة الثالثة: حركة إبراهيم ﵇ بالدعوة
  4. حركة إبراهيم بالدعوة مع عبدة الكواكب

والمتبرئ من شرك القوم دليل على اقتناعه بعقيدته، فهو وإن جاراهم فلحاجة قصدها، وغاية عمل لها ... والتبرؤ من كفرهم, وعباداتهم في النهاية دليل قصده منذ البداية، وإن لا لاستغرق الأمر عنده كثيرا من العمل والأجل.

ومن فطانة النبوة قوله لما رأى الشمس: ﴿هَذَا أَكْبَرُ﴾ ؛ لأن هذا التعبير يبطل تأليه الكواكب والقمر؛ لأنها أصغر تزول بوجود الأكبر، وأيضا ففي العبارة شهادة حق عندهم تجعلهم يثقون في رأيه، ويسلمون بعدله ونصفته، فإذا ما تبرأ منها بعد ذلك لزوالها صدقوه، وكانوا معه.

لكن عبدة الكواكب استمروا على ضلالهم، ولم يأبهوا بدعوة إبراهيم, وأخذوا في مجادلته وحاولوا تخويفه من آلهتهم؛ ولذلك تركهم ﵇ بعدما أدى واجبه، وقال لهم ما حكاه الله عنه، قال تعالى: ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾ ١.

Rujukan halaman ini: دعوة الرسل عليهم السلام، ص 137 (SanadKitab #10752, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.