Lewati ke konten

Kitab: Da'watur Rusul 'alaihimus Salam · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 235

  1. القسم الأول: دعوات الرسل عليهم السلام
  2. يوسف عليه السلام
  3. النقطة الثالثة: ركائز الدعوة في قصة يوسف عليه السلام
  4. الركيزة الخامسة: حقائق لابد منها

والله تعالى يقول: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾ ١.

- وكيف يطلب الرئاسة لنفسه, والنبي ﷺ يقول: "إنا لا نولي هذا الأمر من سأله, ولا من حرص عليه" ٢, ويقول لعبد الرحمن بن سمرة: "لا تسأل الإمارة" ٣؟

- وكيف يطلب يوسف الإمارة من سلطان كافر؟!

- ولِمَ ترك يوسف الاستثناء حيث قال: ﴿إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ ؟ ولم يقل: إن شاء الله؟

- وهل يجوز لأي مسلم أن يطلب الإمارة لنفسه, كما فعل يوسف ﵇؟

وللوقوف على الرأي في هذه التساؤلات، علينا أن ندرك أن المجتمع البعيد عن الدين يعلو فيه الفاسق، ويختفي فيه المؤمن، وحينئذ فلا مانع من أن يبرز المؤمن صفاته ليستفاد به، وقد علم يوسف أن إصلاح شأن الناس واجب عليه، وإيصال الحق لذويه، ومن هنا طلب القيادة، وزكى نفسه، لإصلاح المجتمع، وتبليغ دعوة الله تعالى.

ولا مانع من طلب الرئاسة من سلطان كافر؛ لأنها لن تنال إلا من هذا الطريق وقد ترك يوسف الاستثناء في حديثه، حتى لا يتصور الملك عجز يوسف؛ لأنه لا يفهم معنى الاستثناء المقصود، ومن الممكن تصور أن يوسف ﵇ استثنى في نفسه.

وطلب الرئاسة في الجو الذي طلبها فيه يوسف ضرورة دينية؛ لأن الجماهير لا تتحول إلى الدين الحق، إلا إذا سلمت أمامها مؤسسات التوجيه، وتلاقت في طريق

Rujukan halaman ini: دعوة الرسل عليهم السلام، ص 235 (SanadKitab #10752, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.