Lewati ke konten

Kitab: Da'watur Rusul 'alaihimus Salam · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 385

  1. القسم الأول: دعوات الرسل عليهم السلام
  2. موسى عليه السلام
  3. النقطة الخامسة: ركائزة الدعوة في قصة موسى عليه السلام
  4. الركيزة السابعة: تجنب الظلم والظالمين

الركيزة السابعة: تجنب الظلم والظالمين

من حقائق الحياة أن الاقتراب من الفساد يفسد، ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه، ومن أعان ظالما فهو مثله، ومن والى ظالما فهو معين له على الظلم؛ ولذلك عد جنود فرعون من الظالمين؛ لأنهم ساعدوه، وأطاعوه، وكانوا معه، ولولاهم لما استطاع أن يفعل شيئا ما.

ولما رجع موسى ﵇ إلى قومه، ووجدهم يعبدون عجلا، عاتب أخاه هارون لبقائه فيهم، وسأله: لِمَ لم تتركهم, وتتبعني، وتأت إلي؟ وسبب ذلك أن بقاءه وسط الظالمين عون لهم، وشبهة يدعون بها أن الرسول معهم، ويلبسون بذلك على الناس.

وتلك حقيقة؛ لأن الظالم إذا شعر ببعد الناس عنه رجع، أما إذا وجد الناس من حوله تمدحه، وتنافقه، فإنه يتمادى في ضلاله. لقد أدى النفاق بفرعون إلى أن ادعى الألوهية، وعبده المنافقون، وأشاعوا في الناس، وفي كل أرجاء مصر ألوهية فرعون، لقاء غنم رخيص، ومال زهيد، وقرب من السلطان لا يدوم.

Rujukan halaman ini: دعوة الرسل عليهم السلام، ص 385 (SanadKitab #10752, hlm. urut 429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.