Lewati ke konten

Kitab: Da'watur Rusul 'alaihimus Salam · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 402

  1. القسم الأول: دعوات الرسل عليهم السلام
  2. داود عليه السلام
  3. النقطة الأولى: حالة الإسرائيليين قبل بعث داود

بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ، وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ، فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ ١.

تؤكد الآيات أن النصر كان من عند الله، وبإذن منه ... وتبرز الآيات دور داود، مع أنه كان فتى من بني إسرائيل، وجالوت كان ملكا قويا، وقائدا مخوفا, وجبارا مرعبا ... لكن الله شاء أن يرى القوم بأعينهم، ويشاهدوا بحواسهم، أن الأمور لا تجري بظواهرها، إنما تتم بحقائقها ومقاديرها، وحقائقها ومقاديرها في يد الله وحده، وقد أراد الله سبحانه أن يرى الناس مصرع الجبار "جالوت" على يد فتى صغير؛ ليعلموا أن الجبابرة -وإن تعاظموا- ضعاف, ضعاف أمام قدرة الله النافذة، وهناك حكمة أخرى مغيبة، فقد أراد الله لداود ﵇ أن يستلم الملك بعد طالوت، ويجمع الملك مع النبوة، ويبدأ مع الإسرائيليين عهدا جديدا، جزاء وفاقا لما أبدوه من عودة صحيحة لله، في نفوسهم وعملهم، ساعة أن أقدموا على محاربة عدوهم مع طالوت.

جاء في تفسير القرطبي: "أن طالوت كان أعلم رجل في بني إسرائيل،

Rujukan halaman ini: دعوة الرسل عليهم السلام، ص 402 (SanadKitab #10752, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.