Lewati ke konten

Kitab: Da'watur Rusul 'alaihimus Salam · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 52

  1. القسم الأول: دعوات الرسل عليهم السلام
  2. آدم عليه السلام
  3. النقطة الخامسة: هابيل وقابيل

"النقطة الخامسة": "هابيل وقابيل"

نزل آدم وحواء ﵉ الأرض ليبدأ العمران، ويبدأ تناسل البشر، وليعيش الجميع بشرع الله وهديه؛ ليسعدوا ويبتعدوا عن وساوس عدوهم إبليس، حتى لا يوقعهم في الغي والفساد، قال تعالى: ﴿وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ ١، وقال تعالى: ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى، وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ ٢، والمراد بالخطاب في الآيات: آدم، وحواء، وإبليس، والعمدة في العداوة آدم وإبليس وذريتهما، والآية تحذر آدم من إبليس حتى لا يحرمه من دخول الجنة مرة أخرى، وتوضح أن طريق النجاة هو اتباع هدي الله، وشرعه، وطريق الخسران هو الإعراض عن ذكر الله، وطاعته.

وشرع الله لآدم أن يزوج بناته من بنيه لضرورة الحال، وكان يولد له في كل بطن ذكر وأنثى، فكان يزوج أنثى هذا البطن لذكر البطن الآخر ... وهكذا. وكانت توءمة هابيل دميمة، وتوءمة قابيل وضيئة، فأراد قابيل توءمته لنفسه معللا إرادته بحجج عقلية فهو الكبير، وهو وصي أبيه، وهو الأحق بأخته الأجمل، وأولى بالزواج منها من هابيل، وهذا اجتهاد منه يخالف ما شرع الله لهم؛ ولذلك لم يوافقه آدم على ما ذهب إليه، وطلب منه ومن أخيه أن يقدم كل منهم قربانا فأيهما يتقبل الله قربانه, فهو الأحق بالحسناء بشرع الله تعالى.

Rujukan halaman ini: دعوة الرسل عليهم السلام، ص 52 (SanadKitab #10752, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.