Lewati ke konten

Kitab: Da'watur Rusul 'alaihimus Salam · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 440

  1. القسم الأول: دعوات الرسل عليهم السلام
  2. سليمان عليه السلام
  3. النقطة السادسة: وفاة سليمان عليه السلام

للناس أن الجن لا يعلمون الغيب، كما كان يدعون، وقالت الجن: لو علمنا موته ما لبثنا في العمل الشاق المهين١.

وهذا القول شائع عند المفسرين والمؤرخين، يذكرونه خلال تفسيرهم للآية ... إلا أنه رأي تأباه وقائع الحياة.

- فهل يعقل أن يموت شخص ما، ويستمر سنة لا يسأل عنه أحد؟

- وهل سكت نساء سليمان عن غيابه عنهن هذه المدة الطويلة؟

- سليمان ﵇ نبي وملك فمن كان يدبر شئون المملكة خلال هذه المدة؟

- ألم يبحث عنه وزراؤه ومستشاروه لأخذ رأيه في مهام الحكم والدولة؟

- هل توقف الوحي خلال هذه المدة، أم ماذا؟

والرأي المعقول هو أن سليمان "﵇" توفي ودفن كسائر الناس، وبقي موته مخيفا عن الجن دون غيرهم، كوصيته، وقام بالأمر بعده ابنه، والجن تعمل في أماكن نائية، شاقة، خوفا من سليمان ﵇.

وكان لسليمان عصا لا يتركها أبدا، وذات يوم رآها جن على الأرض، تأكل فيها الأرض، فتقصى الأمر، فعلم أن سليمان مات، فأسرع إلى زملائه، وأخبرهم، فعلموا موت سليمان، وتركوا العمل، وقالوا لو علمنا الغيب، ما عملنا، وتعبنا هذه المدة.

ويؤيد هذا الرأي أن خر تأتي بمعنى مات، وأن تعبير القرآن بالفعل المضارع في قوله "تأكل" بدل الماضي يؤكد هذا الرأي ... والله أعلم.

Rujukan halaman ini: دعوة الرسل عليهم السلام، ص 440 (SanadKitab #10752, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.