Lewati ke konten

Kitab: Fiqhun Nawazil · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca Juz 1, halaman 127

  1. المواضعة في الاصطلاح على خلاف الشريعة وأفصح اللغى
  2. المبحث الخامس في أن المواضعات سنة لأهل كل فن

المبحث الخامس

في أن المواضعات سنة لأهل كل فن

امتداداً لسنة التطور والارتقاء، فإن العلوم الإسلامية على اختلافها

وتنوعها صاحب تقسيمها مصطلحات استقل بها كل علم واصطلح أهلوه

عليها، وما زالت تنمو وتزداد حتى صار لها سمة الظهور، وبالغ الاهتمام

في كل فن وعلم.

كما تراه لدى: المفسرين، والمحدثين، والفقهاء، والأصوليين

والكلاميين، وأرباب علوم الآلة واللسان، ونحوهم، مما تجد فنونهم مرتبة

مشروحة في " أبجد العلوم " وغيره من كتب هذا الضرب المؤلفة في " أحوال

العلوم " وهذا التعدد وسع دائرة الاصطلاح، وأثراها، وساهم في غزارتها

وارتقائها. فالمواضعات إذاً تمتد بامتداد العلوم، وتتأثر بصفاتها من النمو،

والدقة، والتنظيم، وقابلية الامتداد على بعد المدى. وهذا من أعظم

الدلائل، وأصدق البراهين على ما امتازت به اللغة العربية من حيوية

خالدة، وطاقة هائلة، تلتهم كل ما يرد إليها، ولا تضيق بورَّادها.

وهو أيضاً من أصدق الأدلة على عظيم الجهود المبذولة في خدمة

العلم، وتذليل صعابه، وتقريب بعيده، وجمع متفرقه من أهل العلم في

كل عصر ومصر. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فقه النوازل، ج 1، ص 127 (SanadKitab #10776, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.