Lewati ke konten

Kitab: Fiqhun Nawazil · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca Juz 1, halaman 130

  1. المواضعة في الاصطلاح على خلاف الشريعة وأفصح اللغى
  2. المبحث السابع في تاريخ الأسباب الإسلامية ونشأة المصطلحات الشرعية

المبحث السابع

في تاريخ الأسباب الإسلامية ونشأة المصطلحات الشرعية

للأسماء شأن كبير في الإسلام، ولهذا قال الله سبحانه ممتناً على آدم

﵇: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ .

فالاسم بداية العلم، والعلم به مفتاح للعلم بالمسمى. وعصر النبي

ﷺ هو عصر التشريع بآية من القرآن الكريم أو سنة من حديثه الشريف،

وكان ﷺ بحكم نبؤته ورسالته، وسلطانه في البيان كما في قوله تعالى:

﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ ، بين للصحابة رضي الله

عنهم الحقائق الشرعية من الألفاظ اللغوية التشريعية بياناً شافياً بأقواله

وأفعاله وتقريراته ﷺ.

كما في لفظ " الصلاة " في قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا

الصَّلَاةَ﴾ الآية، فليست الصلاة ما يعرفه العربي من معناها أنه مطلق

" الدعاء " بل هي عبارة مخصوصة في أوقات مخصوصة تشتمل على أقوال

وأفعال مخصوصة بيَّنها ﷺ غاية البيان وأدقه في قوله: " صلوا كما رأيتموني

أصلي ".

وكذا في بيانه ﷺ للزكاة، والصيام، والحج، وجميع أحكام التشريع

في الأمر والنهي في قوالبه الشرعية فسبحان من نقل أفهام العرب وهداها

إلى هذه المعاني التشريعية المقصودة من تلك الألفاظ العربية التي أريد

Rujukan halaman ini: فقه النوازل، ج 1، ص 130 (SanadKitab #10776, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.