التشريعات على أحكام خمسة حسب واقع نصوصها من الدلالة والمفهوم.وهذا ما دل عليه استقراؤهم بتقسيمها إلى تكليفي (١) وهو هذه، وإلى وضعيوهو ما يشمل: السبب والشرط، والمانع.