Lewati ke konten

Kitab: Fiqhun Nawazil · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca Juz 1, halaman 224

  1. جهاز الإنعاش وعلامة الوفاة بين الأطباء والفقهاء
  2. المبحث الثالث في حقيقة الموت عند الفقهاء وعلاماته

والأبهر في اصطلاح الطب الحديث باسم " الأورطي " وهو شريان يندفع

منه الدم إلى الدماغ وبقية أعضاء الجسم كما في بحث: البار، ص / ٨،

وفي إحياء علم الدين للغزالي ٤ / ٤٩٣ نص مهم ترجمه بقوله: الباب

السابع: في حقيقة الموت، وما يلقاه الميت في القبر إلى نفخة الصور،

ثم قال: بيان حقيقة الموت:

(اعلم أن للناس في حقيقة الموت ظنوناً كاذبة قد أخطئوا فيها - فذكرها

وأبطلها ثم قال: وكل هذه ظنون فاسدة ومائلة عن الحق، بل الذي تشهد

له طرق الاعتبار وتنطق به الآيات والأخبار أن الموت معناه: تغير حال

فقط، وأن الروح باقية بعد مفارقة الجسد، إما معذبة وإما منعمة.

ومعنى مفارقتها للجسد: انقطاع تصرفها عنه بخروج الجسد من طاعتها

فإن الأعضاء آلات للروح تستعملها حتى إنها لتبطش باليد.. إلى قوله:

والموت عبارة عن استعصاء الأعضاء كلها، وكل الأعضاء آلات والروح

مستعملة لها - إلى أن قال: نعم لا يمكن كشف الغطاء عن كنه حقيقة

الموت من لا يعرف الحياة) . اهـ.

وعند قول الطحاوي في عقيدته ونؤمن بملك الموت الموكل بقبض

أرواح العالمين (قال شارحها ص / ٤٤٦ في مبحث: هل تموت الروح

أو لا؟) والصواب أن يقال: (موت النفوس هو مفارقتها لأجسادها وخروجها

منها..) . اهـ.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ٤ / ٢٢٣: (قد استفاضت الأحاديث عن

رسول الله ﷺ بأن الأرواح تقبض وتنعم وتعذب، ويقال لها اخرجي أيتها

Rujukan halaman ini: فقه النوازل، ج 1، ص 224 (SanadKitab #10776, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.