Lewati ke konten

Kitab: Fiqhun Nawazil · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca Juz 1, halaman 255

  1. طرق الإنجاب في الطب الحديث وحكمها الشرعي
  2. المبحث الثالث في تفسير مصطلحات طبية ونحوها

الحاضنة:

والشيخ ابن محمود في رسالته " الحكم الإقناعي " ص / ١٣ يرفض هذه

التسمية ويقول: (إن هذا من باب قلب الحقائق فإنه لا حضانة إلا للطفل

الصغير متى خرج إلى الوجود حياً، وما دام في بطن أمه فإنه يسمى حملاً،

وأمه: حاملاً لا يقال حاضنة) .

وهذا تفريع منه على أن الولد لصاحبة الرحم التي ولدته لا لصاحبة

البييضة وأن حكمه حكم ولد الزنى " الولد للفراش ". والله أعلم. وتسمى

أيضاً: " الأم المستعارة ".

الجوين:

هو ماء الرجل، أي " الحيوان المنوي " (١) .

الخلية الإنسانية:

هي ماء الرجل " المني " أو يقال " الحيوانات المنوية ".

وخلية المرأة " البييضة ". قال الله تعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ.

خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ. يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ﴾ .

فإذا التقيا واختلطا سميا بالأمشاج ويقولون: الحيوان المنوي، والبييضة

كذراعي المقص كل منهما لا يقص فإذا اشتبكا كان المقص، وكان مكوناً

منهما معاً، وحينئذٍ تكون الأمشاج.

Rujukan halaman ini: فقه النوازل، ج 1، ص 255 (SanadKitab #10776, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.