Lewati ke konten

Kitab: Fiqhun Nawazil · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca Juz 2, halaman 69

  1. بيع المواعدة المرابحة في المصارف الإسلامية
  2. المبحث الأول بيع المرابحة عند متقدمي الفقهاء

وقد علمت ارتفاعها بالحساب، على أن من وراء ذلك الوقوف على

صحة السند المروي.

فصح الاتفاق إذاً حكماً على الجواز، وطرداً لقاعدة الشريعة من أن

الأصل في المعاملات الجواز والحل حتى يقوم دليل على المنع.

هذا هو بيع المرابحة المسطر في كتب أهل العلم تحت هذا اللقب

في: أبواب البيوع، وفي مطاويه صور وفروع. وما زال الناس يتوارثون

العمل به في معاملاتهم بأسواقهم من غير نكير.

لكن هذه الصورة غير مرادة في هذه الرسالة، وإنما جاء الحديث عنها

للاشتراك اللفظي مع (بيع المرابحة للآمر بالشراء) في صورته الحادثة

المتعامل بها في المصارف الإسلامية، فلينظر:

هل يشتركان في حكم الجواز؟ كما اشتركا في الاسم أم أن الحكم

هو التحريم بإطلاق أم بتفصيل هذا ما ستراه - إن شاء الله تعالى - في

أبحاث هذه الرسالة.

Rujukan halaman ini: فقه النوازل، ج 2، ص 69 (SanadKitab #10776, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.