Lewati ke konten

Kitab: Fiqhun Nawazil · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca Juz 2, halaman 129

  1. حق التأليف تاريخا وحكما
  2. المبحث الثالث التاريخ القديم لملكية التأليف

ونصوص الكتاب والسنة وكتب سلف الأمة صريحة بتحريمه والتنديد

بالكاذب ولعنه وزجره، ويروى في الحديث أن النبي ﷺ قال: " أترعون عن

ذكر الفاجر اذكروه بما فيه ليحذره الناس ".

وكم من كتاب ألف في الوضع والوضاعين والكذب والكذابين لكشفهم

وإسقاط حرمة أعراضهم بطرحهم من حساب مجتمعاتهم.

رابعاً: تحريم السرقة والانتحال: المعروف باسم " قرصنة الكتب ".

ومردّ هذا إلى قواعد الإسلام الكلية وأصوله التشريعية وجهود العلماء

في كشف غارات السارقين وعبث الورّاقين وأن هذا مسلك من لم يتحمل

أعباء العلم ولم يلجأ منه إلى ركن وثيق، فأراد أن ينتج قبل أن ينضج،

لكنه احترق، لكشف العلماء لسرقته وانتحاله وسطوه واختلاقه.

والحديث عن هذا يفوق الحصر في عدد من فنون العلم:

فهذا أبو عبيد القاسم بن سلام (المتوفى سنة ٢٣٨ هـ) يحذر من

انتحال الشعر في مقدمة كتابه: (طبقات فحول الشعراء) .

وقد ألفت كتب في كشف السرقات في مختلف الفنون منها ما يلي:

في مجال الشعر: الوساطة بين المتنبي وخصومه للجرجاني (المتوفى

سنة ٣٩٢ هـ) وكتاب الصناعتين للعسكري (المتوفى سنة ٣٩٥ هـ) والإبانة

عن سرقات المتنبي للعميدي (م سنة ٤٣٣ هـ) والحجة في سرقات ابن

حجة للنواجي (المتوفى سنة ٨٥٩ هـ) .

وكتاب سرقات البحتري من أبي تمام (١) .

Rujukan halaman ini: فقه النوازل، ج 2، ص 129 (SanadKitab #10776, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.