Lewati ke konten

Kitab: Fiqhun Nawazil · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca Juz 2, halaman 180

  1. حق التأليف تاريخا وحكما
  2. المبحث الخامس الحقوق الواردة على المؤلفات وحكمها

الله ﷿. قلت: والله ولا أنا فقد كان السلف يطلبون العلم لله فنبلوا

وصاروا أئمة يقتدى بهم، وطلبه قوم منهم أولاً [لا] (*) لله وحصلوه ثم استفاقوا

وحاسبوا أنفسهم فجرهم العلم إلى الإخلاص في أثناء الطريق، كما قال

مجاهد وغيره: طلبنا هذا العلم وما لنا فيه كبير نية ثم رزق الله النية بعد،

وبعضهم يقول طلبنا هذا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله فهذا أيضاً

حسن ثم نشروه بنية صالحة. وقوم طلبوه بنية فاسدة لأجل الدنيا وليثنى

عليهم فلهم ما نووا. قال ﵇: "من غزا ينوي عقالاً فله ما نوى "

وترى هذا الضرب لم يستضيئوا بنور العلم ولا لهم وقع في النفوس، ولا

لعلمهم كبير نتيجة من العمل، وإنما العالم من يخشى الله تعالى.

وقوم نالوا العلم وولوا به المناصب فظلموا وتركوا التقيد بالعلم وركبوا

الكبائر والفواحش فتباً لهم فما هؤلاء بعلماء!!

وبعضهم لم يتق الله في علمه بل ركب الحيل وأفتى بالرخص وروى

الشاذ من الأخبار، وبعضهم اجترأ على الله ووضع الأحاديث فهتكه الله

وذهب علمه وصار زاده إلى النار. وهؤلاء الأقسام كلهم رووا من العلم شيئاً

كبيراً وتضلعوا منه في الجملة فخلف من بعدهم خلف بان نقصهم في

العلم والعمل، وتلاهم قوم انتموا إلى العلم في الظاهر ولم يتقنوا منه سوى

نزر يسير أوهموا به أنهم علماء فضلاً ولم يدر في أذهانهم قط أنهم يتقربون

به إلى الله لأنهم ما رأوا شيخاً يقتدى به في العلم فصاروا همجاً رعاعاً

غاية المدرس منهم أن يحصل كتباً مثمنة يخزنها وينظر فيها يوماً فيصحف

ما يورده ولا يقرره فنسأل الله النجاة والعفو. كما قال بعضهم: (ما أنا عالم

ولا رأيت عالماً) .

١٨- لو كانت المؤلفات من قبيل السوائب واشتراك المسلمين في الماء

Rujukan halaman ini: فقه النوازل، ج 2، ص 180 (SanadKitab #10776, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.