Lewati ke konten

Kitab: Fiqhun Nawazil · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca Juz 1, halaman 66

  1. التقنين والإلزام
  2. المطلب الثالث في أدلة المنع من الإلزام مع بيان المضار المترتبة على القول بالإلزام
  3. الفصل الأول في أدلة المنع من الإلزام

خوف ذمهم، أو استجلاب محبوب عاجل، أو دفع مكروه عاجل. أم

الباعث على الفعل: القيام بحق العبودية، وطلب التودد والتقرب إلى الرب

﷾، وابتغاء الوسيلة إليه.

ومحل هذا السؤال: أنه هل كان عليك أن تفعل هذا الفعل لمولاك،

أم فعلته لحظك وهواك؟

والثاني: سؤال عن متابعة الرسول ﵊ في ذلك

التعبد، أي هل كان ذلك العمل مما شرعته لك على لسان رسولي، أم

كان عملاً لم أشرعه ولم أرضه؟ .

فالأول سؤال عن الإخلاص، والثاني عن المتابعة، فإن الله سبحانه

لا يقبل عملاً إلا بهما.

فطريق التخلص من السؤال الأول: بتجريد الإخلاص. وطريق

التخلص من السؤال الثاني: بتحقيق المتابعة، وسلامة القلب من إرادة

تعارض الإخلاص، وهوىً يعارض الاتباع. فهذا حقيقة سلامة القلب الذي

ضمنت له النجاة والسعادة. انتهى.

رابعاً: أن الله ﷾ قد قطع الخيرة في أمره وأمر رسوله ﷺ

فقال تعالى (١) : ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ

يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ .

وعليه فإن التقنين الملزم به وهو من اجتهاد غير معصوم - فيه قطع

للخيرة فيه. وهذا إلحاق مقدوح فيه بالقادح المسمى بفساد الاعتبار وهو

Rujukan halaman ini: فقه النوازل، ج 1، ص 66 (SanadKitab #10776, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.