Lewati ke konten

Kitab: Fiqhun Nawazil · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca Juz 1, halaman 81

  1. التقنين والإلزام
  2. المطلب الثالث في أدلة المنع من الإلزام مع بيان المضار المترتبة على القول بالإلزام
  3. الفصل الأول في أدلة المنع من الإلزام

العصمة منتفية عمن قلدوه فالخطأ واقع فيه ولا بد - ثم ذكر حديثين عند

البيهقي - منها حديث ابن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:

" أشد ما أتخوف على أمتي ثلاث، زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، ودنيا

تقطع أعناقكم " قال: ومن المعلوم أن الخوف في زلة العالم تقليده، إذ لولا

التقليد لم يخف من زلة العالم على غيره، فإذا عرف أنها زلة لم يجز له

أن يتبعها باتفاق المسلمين.. ثم قال:

قال أبو عمر: وإذا ثبت أن العالم يزل ويخطىء، لم يجز لأحد أن

يفتي ويدين بقول لا يعرف وجهه) . انتهى باختصار والله أعلم.

ومن أدلة المنع ما يأتي في الفصل بعده:

Rujukan halaman ini: فقه النوازل، ج 1، ص 81 (SanadKitab #10776, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.