Lewati ke konten

Kitab: Muntaqal Alfazh · Pengarang: الحارث بن علي الحسني

Baca halaman 126

  1. المبحث الأول مختصر التعريفات والقواعد والضوابط
  2. المرفوع والموقوف والمقطوع

الحَدِيثُ القُدْسِيُّ

الأحَادِيْثُ القُدْسِيَّة: هي الأقوال التي ينسبها النبي ﷺ إلى الله ﵎ مما ليس في القرآن.

وتسمى كذلك بالأحاديث الإلهية، والربانية.

كحديث: الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عن النبي ﷺ قال قالَ الله تعالى: "يُؤْذِينِي ابن آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأنَا الدَّهْرُ، بِيَدِي الأمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ".أخرجه عبد الرزاق، والحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.

ولا أعرف مصطلح الحديث القدسي ولا الإلهي ولا الرباني عند المتقدمين.

وعدتها (ألف ومائة وخمسون حديثًا) فيما جمعه أبو عبد الرحمن عصام الدين الصّبابطي.

وغالب الأحاديث القدسية ضعيف، وكثير منها كذب موضوع.

المَرْفُوْع والمَوْقُوفُ والمَقْطُوعُ

المَرْفُوْع: ما أضيف للنبي ﷺ.

قولًا كان أو غيره، من صحابي أو ممن دونه، متصلًا كان أو منقطعًا.

وقصره البعض على رواية الصحابي عن النبي ﷺ دون غيره.

ومنهم من يسمي المسند مرفوعًا.

مثال المرفوع قولًا:

حديث: الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عن النبي ﷺ: "مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ فَليُكْرِمْ ضَيْفَهُ" أخرجه: الطيالسي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وأبو يعلى، والترمذي.

Rujukan halaman ini: منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ، ص 126 (SanadKitab #108, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.