Lewati ke konten

Kitab: Muntaqal Alfazh · Pengarang: الحارث بن علي الحسني

Baca halaman 392

  1. المبحث الثالث: الأصول الجوامع المسندة الصحيحة
  2. الزهد والقناعة

١٣٤ - حَدِيثُ: بَهْز بن حَكِيمٍ عن أبيه عن جده ﵁، أنه سمع النبي ﷺ يَقُولُ: "أنْتُمْ تُتِمُّونَ سَبعِينَ أُمَّةً، أنْتُمْ خَيرُهَا وأكْرَمُهَا عَلَى الله تَعَالى". أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، وابن ماجه، والترمذي.

١٣٥ - حَدِيثُ: إِبرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعُود ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "خَيرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأتِي بَعْدَ ذَلِكَ قَومٌ، تَسْبِقُ شَهَادَاتُهُمْ أيمَانَهُمْ، وأيمَانُهُمْ شَهَادَاتِهِمْ". أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي في "الكبرى".

التَّوبَةُ

١٣٦ - حَدِيثُ: عَمْرو بن مُرَّةَ، عَنْ أبِي عُبَيدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: "إِنَّ الله ﷿ يَبسُطُ يَدَهُ بِاللَّيلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النهارِ، ويبسُطُ يَدَهُ بِالنهارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا". أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، والنسائي في "الكبرى".

الزُّهْدُ والقَنَاعَةُ

١٣٧ - حَدِيثُ: شُرَحْبِيل بن شَرِيكٍ عَنْ أبِي عَبدِ الرَّحْمَنِ الحُبُليِّ عَنْ عَبدِ الله بنِ عَمْرِو بنِ العَاصِي أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "قَدْ أفْلَحَ مَنْ أسْلَمَ ورُزِقَ كَفَافًا، وقَنَّعَهُ الله بِمَا آتاهُ" أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي.

١٣٨ - حَدِيثُ: عَبد الله بن هُبَيرَةَ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ أبَا تَميمٍ الجَيشَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ الله ﷺ يَقُولُ: "لَو أنَّكُمْ تَتَوكَّلُونَ عَلَى الله حَقَّ تَوكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيرَ، تَغْدُو خِمَاصًا وتَرُوحُ بِطَانًا". أخرجه: الطيالسي، وأحمد، وعبد بن حميد، وابن ماجه، والترمذي، وأبو يعلى.

١٣٩ - حَدِيثُ: الأعْمَش عَنْ أبِي صَالِحٍ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُو أسْفَلَ مِنْكُمْ، ولَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُو فَوقَكُمْ، فَإِنَّهُ أجْدَرُ أنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ الله عَلَيكُمْ". أخرجه: هَنَّاد في "الزهد" وأحمد، ومسلم، والترمذي.

Rujukan halaman ini: منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ، ص 392 (SanadKitab #108, hlm. urut 388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.