Lewati ke konten

Kitab: Muntaqal Alfazh · Pengarang: الحارث بن علي الحسني

Baca halaman 468

  1. المبحث الخامس: المتقدمون والمتأخرون
  2. أصول الافتراق بين المنهجين
  3. ٥ - التوسع في قبول الأحاديث بالمتابعات والشواهد

وروي من طريق: محمد بن حفص حدثنا الجراح بن مليح: حدثني عمر بن عمرو قال: سمعت عبد الله بن بسر يقول: قال رسول الله ﷺ: "الدعاء كله محجوب حتى يكون أوله ثناء على الله ﷿، وصلاة على النبي ﷺ، ثم يدعو فيستجاب لدعائه". أخرجه النسائي.

محمد بن حفص؛ الظاهر أنه الوصابي الحمصي أبو علي.

ليس بصدوق، متروك. "الجرح والتعديل" (٢/ ٢٣٧).

وروي من طريق: محمد بن عبد العزيز الدينوري. رواه الديلمي في "مسند الفردوس" من حديث أنس. انظر "القول البديع" (ص ٢٢٢).

محمد بن عبد العزيز الدينوري: قال الذهبي في "الضعفاء" منكر الحديث.

وقال ابن حجر: وورد له شاهد مرفوع في جزء الحسن بن عرفة. "فتح الباري" لابن حجر (١١/ ١٦٩).

وبالجملة: فالحديث ضعيف، ويغني عنه حديث فَضَالَة بن عبيد.

رواه حَيوة بن شُرَيح عن أبي هانئ عن أبي علي الجنبِي عن فَضَالَة بن عبيد، قال: سَمِعَ رَسُولُ الله ﷺ رَجُلًا يَدْعُو لَمْ يُمَجِّدِ الله (١)، ولَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "عَجِلَ هَذَا"، ثُمَّ دَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ: "إذَا صَلَّى أحَدُكُمْ، فَليَبدَأ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ والثَّنَاءِ عَلَيهِ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ يَدْعُو بَعْدَهُ بِمَا شَاءَ". أخرجه أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والنسائي، والبزار، والطبراني، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي.

وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وقَولُهُ: فَليَبدَأ بِتَمْجِيدِ الله.

ساقه القاضي عياض فِي "الشِّفَا" من طريق الترمذي، وقَالَ فِيهِ: بِتَحْمِيدِ الله. قَالَ: ورُوِيَ مِنْ غَيرِ هَذَا السَّنَدِ: بِتَمْجِيدِ الله، وهُو أصَحُّ. انظر "نصب الراية" (٢/ ٣٢١).

Rujukan halaman ini: منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ، ص 468 (SanadKitab #108, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.