Lewati ke konten

Kitab: Muntaqal Alfazh · Pengarang: الحارث بن علي الحسني

Baca halaman 87

  1. المبحث الأول مختصر التعريفات والقواعد والضوابط
  2. وصيغ التحمل من حيث ألفاظها ثلاثة
  3. عنعنة الثقة والخلاف في اشتراط اللقاء واشتراط السماع والاكتفاء بالمعاصرة

وقال أحمد: ابن جريج لم يسمع من طاووس ولا حرفًا، ويقول: رأيت طاووسًا.

وقال أبو حاتم الرازي أيضًا: الزهري لا يصح سماعه من ابن عمر، رآه ولم يسمع منه.

وأثبت أيضًا دخول مكحول على واثلة بن الأسقع ورؤيته له ومشافهته، وأنكر سماعه منه.

وقال: لم يصح له منه سماع. وجعل رواياته عنه مرسلة.

ولم يجعلوا روايتهم عنهم متصلة بمجرد الرؤية، والرؤية أبلغ من إمكان اللقي.

واختار أبو عمرو الداني: أن يكون معروفًا بالرواية عنه.

واختار أبو المظفر بن السمعاني: اعتبار اللُّقِيِّ وطولِ الصحبة.

وهذا أشد من شرط غيرهم.

ومما يستدل به الأئمة على عدم السماع والاتصال:

أن يروي عن شيخ من غير أهل بلده، لم يعلم أنه دخل إلى بلده، ولا أن الشيخ قدم إلى بلد كان الراوي عنه فيه.

قال أحمد: لم يسمع زرارة بن أوفى من تميم الداري، تميم بالشام وزرارة بصري.

وقال ابن المديني: لم يسمع الحسن من الضحاك بن قيس، كان الضحاك يكون بالبوادي.

وقال أبو حاتم في رواية ابن سيرين عن أبي الدرداء: لقد أدركه، ولا أظنه سمع منه، ذاك بالشام وهذا بالبصرة.

ومما يستدل به الأئمة على عدم السماع والاتصال:

إن يروي الثقة عمن عاصره ثم يدخل أحيانًا بينه وبينه واسطة.

قال أحمد: البهي ما أراه سمع من عائشة، إنما يروي عن عروة عن عائشة.

وقال أبو حاتم: الزهري لم يثبت له سماع من المسور، يدخل بينه وبينه سليمان بن يسار وعروة بن الزبير.

وكان أحمد يستنكر دخول التحديث في كثير من الأسانيد، ويقول: هي خطأ، يعني ذكر السماع:

Rujukan halaman ini: منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ، ص 87 (SanadKitab #108, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.