Lewati ke konten

Kitab: Bulughul Amani bi Tarajimi Syuyukh · Pengarang: أبو الطيب نايف المنصوري

Baca Juz 1, halaman 342

  1. حرف الجيم المعجمة
  2. من اسمه جعفر
  3. [١٣٤] (أ، ج، و، ز، ط، ل): جعفر بن محمد بن الحسن المستفاض، أبو بكر، الخراساني، التركي، الفريابي -ويقال: الفاريابي، والفيريابي، الصغير.
  4. فوائد

فقلت أمسِكُوا يده ورجْلَه، وأذَّنْتُ في أُذُنه، فلمَّا بلغتُ: أشهد أن مُحَمَّدًا رسول الله، قال لي عَلَى لسانِ المجنون بصوتٍ سَمِعَه الحاضرون: من يَشُوم مُحَمَّد مُكوًا، يعني أنا أنَصْرف ولا تذكر مُحَمَّدا ﷺ".

وقد غَمَز الكَوْثَرِي -عامله الله بما يستحق- في هذا الإمام بسبب هذه الحكاية فقال في "تأَنِيْبه" (¬١): "جَعْفَر بن مُحَمَّد الفِرْيابي، كان يجتمع عَلِيه في مجلس تحديثه ثلاثون ألف رجل، بينهم نحو عشرة آلاف أصحاب محابر، فإذا روى مثله شيئا يسير به الركبان، وهو الذي أذن على أذن مجنون على ملأ الأشهاد، فنادى الجني هاربًا بحيث يسمع الجماعة: مَنْ بِشَوَمْ مُحَمَّد مَكُو -على لسان المجنون- بمعنى أنا أنَصْرف، ولا تقل مُحَمَّدا، كما في "تارِيْخ بَغْداد"، ومثل هذا الراوي لا نستطيع أن نقول فيه شيئًا، والله من ورائهم محيط اهـ.

قال العلامة عَبْد الرَّحمن بن يحيى المُعَلِمِي في "التنكيل" (¬٢): "أقول هذا الرجل من كبار الحفاظ الأثبات، فأما قصة التأذين في أذن المصاب فقد كان النبي ﷺ يرقي ويأمر بالرَّقية، وكَثِيْرًا ما تظهر فائدة ذلك حالًا، ومن المعروف بين الناس سلفًا وخَلَفًا أن المصاب يتكلم بكلام كانه كلام شخص آخر، فيقول الناس: إن ذاك كلام الجِنِي على لسان المصاب، هذا وذاك الكلام إنما سمع من المصاب، والقائل إنه كلام الجني هو راوي القصة، ولم يقع من الفِرْيابي إلا التأذين في أذن المصاب إتباعًا لما ورد في الأثر، فأي شيء في ذلك؟ اهـ.

الرابعة في ذكر المطبوع من تصانيفه:

(١) "أحكام العيدين"، طبع سنة ١٤٠٦ هـ - بيروت، مؤسسة الرسالة،

Rujukan halaman ini: بلوغ الأماني بتراجم شيوخ أبي الشيخ الأصبهاني، ج 1، ص 342 (SanadKitab #1081, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.