Lewati ke konten

Kitab: Bulughul Amani bi Tarajimi Syuyukh · Pengarang: أبو الطيب نايف المنصوري

Baca Juz 1, halaman 374

  1. حرف الحاء المهملة
  2. من اسمه الحسن
  3. [١٤٧] (ع، أ، ث، ط، ق): الحسن بن علي بن نصر بن منصور، أبو علي، الخراساني الطوسي النوقاني، الملقب كردش، وقيل: كردوش -وقيل: مكردش، ويقال له -أيضا-: أسد السنة، وصاحب الزبير.
  4. ذكر بعض الحكايات التي رويت عنه

الحسَن الطَّوسِيُّ والإلْبيري … كلّ يفوقُ شأنهُ بنُورِ

وقال في "شرحها": "كان حافظًا بين أهل هذا الشأن ونقلته، وله تصانيف تدل على حفظه ومعرفته، لكن الحاكم أبا أحمد حكى عن الأصحاب أنهم تكلموا في روايته عن الزُبَيْر كتاب "الأنساب".

وفاته:

توفي بطُوْس، سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وقد قارب التسعين. وذهب أبو يَعْلَى الخَلِيْلي إلى أنه مات في طريق الغزو سنة ثمان وثلاثمائة. قال الحافظ في "اللسان": كذا قال.

ذكر بعض الحكايات التي رُويت عنه:

قال حَمْزَة السَّهْمِي في "تارِيْخ جرجان" (¬١): وجدت في كتاب جدي إِبْراهِيم بن مُوْسى، أخبرنا أبو عَلي الحَسَن بن عَلي الطُوْسِي: رأيت فيما يرى النائم ههنا بجُرْجَان نصف النهار، وأنا قائل في خان نصير، سنة ثلاث وسبعين ومائتين، كأني دخلت مدينة رسول الله ﷺ، فسألت عن قبر رسول الله ﷺ في هذه الحجرة، فإذا الباب مغلق، فأدخلت يدي الغلق ففتحت الباب، فإذا حجرة قوراء إلى الطول ما هي، وفيها قبور، فقيل لي: إن قبر النبي ﷺ أقصى القبور، فإذا قبر مسنم، وإذا رسول الله ﷺ مستلق على قفاه فوق تسنيم القبر، فلما بلغت إليه، استوى قاعدًا متربعًا، فسلمت فرد عَلي، فقلت: يا رسول الله، ما تقول في اللفظ؟ فأخذ بكلتا يديه أذني جميعًا، ومدني إليه ورفع صوته، وقال: هاه، فقلت: يا رسول الله إن عقدي أن القرآن كلام الله، حيث ما تلي وتصرف وهو غير مخلوق، فقال: ما هن؟ فخلي عني، فقلت: يا رسول الله إنه وقع بين العلماء اختلاف فبعضهم، قال:

Rujukan halaman ini: بلوغ الأماني بتراجم شيوخ أبي الشيخ الأصبهاني، ج 1، ص 374 (SanadKitab #1081, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.