والتعَدِيل" (¬١)، وذكره السَّخاوِي في خاتمة كتابه "الإعلان بالتَّوْبِيْخ" (¬٢) في "المُتكلِّمِين في الرِّجال"، ووصفهم بأنهم نُجُوم الهُدى، ومَصابِيْح الظُلم المُسْتَضاء بهم في دَفْع الرَّدَى.
فائدة أخرى:
يُعد أبو عَرُوْبة -أيضًا- من كبارُ المصنَّفين، فقد وصفه الذَّهَبِي بقوله: "صاحب التصانيف".
وقال ابن النَّدِيْم في "الفهرست": كان يُصنِّف حديث الشُّيوخ، ولا كتاب له غير هذا.
قلت: ذكروا له كُتُبًا غيره، فمما ذكروه "الأحكام"، و"الأَمالي في الحديث"، و"الأَوَائِل" (¬٣)، و"تارِيْخ الجزَرِيِين"، ويقال له -أيضًا- "تارِيْخ الجَزِيْرة"، و"حديث الجَزَريين"، و"حديث يُوْنُس بن عُبَيْد"، وقد ذكر الذَّهَبِي أنه قرأ الجزء الأول والثاني منه، و"الطَبقَات" (¬٤)، و"أحاديث أبي عَرُوْبة الحَرَّاني" (¬٥)، و"حديث أبي عَرُوْبة الحَرَّاني رواية ابن بُنْدار" (¬٦).
فائدة أخرى: تُهْمَتُهُ بالتّشيع ودفع ذلك عنه:
نقل ابن قُطْلُوبُغا في "ثقاته" أن مُسَلَمَة بن قاسم قال في "الصِّلة": "أبو عَرُوْبة