حدَّث عنه: أبو الشَّيْخ عَبْد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَيَّان الأَصْبَهانيُّ.
وقال في "طَبَقَاته": كتب الكَثِيْر عن ابن عَرَفَة والناس، أملى عَلِينا في مجلس أبي بَكْر البزَّار.
قلت: [ثقة]. والإكثار من كتابة الحديث والرحلة فيه؛ كل ذلك يدل على الاعتناء بالحديث، ومن اعتنى بعلم أتقنه، فهذا دليل على الضبط، كما أنه يدل على العدالة أيضًا، لاسيما مع عدم وجود من يجرحه بشيء، ويدل على ذلك إملاؤه من حفظه في مجلس البزَّار على الناس، والإملاء دليل الإتقان وسعة الحفظ، وكون ذلك في مجلس إمام مشهور دليل على رضا الإمام عنه، ودليل على ثقة الناس فيه إذ أخذوا منه في حضور الإمام المشهور، كما أنه دليل على إتقانه والمملي، وعدم اضطرابه في حضور من هو أعلى وأشهر منه، وكل ذلك يدل على كونه ثقة، والله أعلم.
مصادر ترجمته:
" طَبَقَات أَصْبَهان" (٤/ ٣٠٤).
[*] مُحَمَّد بن إِبْراهِيم، الصَّحّاف.
كذا في النسخة المطبوعة من كتاب "الأمثال" (¬١): حدثنا مُحَمَّد بن إِبْراهِيم الصَّحّاف، ثنا أسيد بن عاصم. وصوابه أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إِبْراهِيم، كما في ترجمة شيخه أسيد من "أَخْبَار أَصْبَهان" (١/ ٢٢٦).
[٣٣٨] (و): مُحَمَّد بن إِبْراهِيم، الهَرَوِيُّ (¬٢)، الجُوَيْباريُّ (¬٣).