شيءٍ جرى، فقال: أبو عَبْد الله من بيت الحديث والحفظ، وأحسن الثناء على سلفه وعَلِيه ﵏".
وقال أبو بَكْر بن المُقْرِئ الأَصْبَهاني في "معجمه": "أحد ثقات المُسْلِمين.
وقال أبو إِسْحاق إِبْراهِيم بن مُحَمَّد الأَصْبَهاني: "ما رأيت مثل أبي عَبْد الله بن مَنْدَة".
وقال أبو العَبَّاس المستغفري: "ما رأيت أحفظ من أبي عَبْد الله بن مَنْدَة".
وقال أبو الشَّيْخ الأَصْبَهاني: "حدثنا مُحَمَّد بن إِسْحاق الجوال".
وقال أبو بَكْر الباطرقاني: "إمام الأئمة في الحديث، لقاه الله رضوانه، وأسكنه جناته".
وقال -أيضًا- كما في "جزء الخلال": "كتب إمام دهره، وحافظ وقته، أبو أَحْمَد العَسَّال، إلى أبي عَبْد الله بن مَنْدَة -وهو بنيسابور- في حديث أشكل عَلِيه استفهامًا، فأجابه بإيضاحه وبيان علله". وقال شيخ هراة أبو إِسْماعِيل الأَنْصارِي في كتابه "ذم الكلام": "أبو عَبْد الله ابن مَنْدَة سيد أهل زمانه".
وذكر الخلال في "جزئه" "عن أبي عَلِي وليَّ بن عَبْد الله أنه قال: رأيت النبي ﷺ في النوم، فقلت: من الإمام في الوقت؟ فقال: أبو عَبْد الله بن مَنْدَة، أبو عَبْد الله بن مَنْدَة، أبو عَبْد الله بن مَنْدَة، ثلاثًا".
وقال عُمَر السِّمْتاني: "جرى ذكر ابن مَنْدَة عند أبي نُعَيْم الأَصْبَهاني، فقال: كان جبلًا من الجبال". قال الذَّهَبِي: "فهذا يقوله أبو نُعَيْم مع الوحشة الشديدة التي بينه وبينه".
وقال الحافظ ابن طاهر المَقْدِسِي في "مقدمة أطراف الغرائب والأفراد": "سألت أبا القاسم سَعْد بن عَلي الزنجاني الحافظ -وما رأيت مثله- قلت له: أربعة من الحفاظ تعاصروا، أيهم أحفظ؟ قال: من؟ قلت: الدَّارَقُطْنِي ببَغْداد،