وقال الذَّهَبِي في "تارِيْخه": "سمع الكَثِيْر من لُوَيْن، وطبقته".
وفاته:
توفي سنة تسع وتسعين ومائتين.
تنبيهان:
الأول: قال محقق "الشعب" (¬١) للبيهقي د. عَبْد العَلي عَبْد الحُمَيْد حامد: مُحَمَّد بن إِسْحاق المُسُوْحي، لم أجد له ترجمة.
الثاني: أشار د. عَبْد الغفور عَبْد الحق البَلُوشي في تحقيقه لـ"طَبَقَات أبي الشَّيْخ" إلى أن المترجم له هو المترجم في "الجرح والتعَدِيل" (¬٢): مُحَمَّد بن إِسْحاق المُسُوْحي، والصواب أنه راوٍ آخر أقدم من صاحب الترجمة، فقد ترجمه الخَلِيْلِي في "الإرشاد" (¬٣)، وذكر أنه توفي سنة سبع وسبعين ومائتين، وقد جزم بأنه غيره الذَّهَبِي في "تارِيْخه"، والله الموفق.
قلت: ﴿ثقة﴾ وقد يكون أرفع من هذا، فإن قول العالم في الراوي: "أحد الثقات" أعلى من قوله: "ثقة"، فان الأول يدل على أنه أحد الثقات الكبار أو المشاهير.
مصادر ترجمته:
" طَبَقَات أَصْبَهان" (٣/ ٤٤٠)، "أَخْبَار أَصْبَهان" (٢/ ٢٢٢)، "تاريخ الإِسْلام" (٢٢/ ٢٥٣).