داره حدثنا". قلت: أورد له الخَطِيْب -في ترجمته- حديث أبي هريرة ﵁ قال: "سئل رسول الله ﵁: متى وجبت لك النبوة؟ قال: بين خلق آدم ونفخ الرَوْح فيه". ولم ينفرد بهذا الحديث، بل قد تابعه عَلِيه مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحِيْم بن إِبْراهِيم الأَسَدِي، كما في "تارِيْخ أَصْبَهان" (¬١) لأبي نُعَيْم.
وفاته:
ذكره الذَّهَبِي في "تاريخه" في الطبقة الحادية والثلاثين، وهم من توفي سنة واحد وثلاثمائة إلى عشر وثلاثمائة.
قلت: ﴿صدوق﴾ فقد روى عنه غير واحد من المشاهير، ومنهم ابن عَدَي الذي لم يذكره في "الكامل" وعلى شرط ابن عَدِي يكون ثقة، والظاهر أنه أهل للأخذ عنه، فقد أخذ عنه الإِسْماعِيْلي ومن معه وهم على باب دار أبي بكر المَرْوَزِيِّ، والله أعلم.
مصادر ترجمته:
" تارِيْخ بَغْداد" (٣/ ٧٠)، "الأَنْسَاب" (٤/ ١٧٢)، مختصره "اللباب" (١/ ٣٧٤)، "تارِيْخ الإِسْلام" (٢٣/ ١٢٨).
[٤٢٩] (ع، و، ث، ط): مُحَمَّد بن عِلي بن مُحَمَّد بن الجارود، أبو بَكْر، الجارُوْدِيُّ، أخو أبي جَعْفَر أَحْمَد بن عَلِي.
حَدَّث عن: إِبْراهِيم بن مَعْمَر بن شريس، وأَحْمَد بن إِبْراهِيم بن يزَيْد، وأَحْمَد بن عِصَام بن عَبْد المجيد، وأبي مَسْعُوْد أَحْمَد بن الفُرات الرَّازيِّ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن جمهور، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحُسَيْن، وأحْمَد بن معاوية، وأَحْمَد بن مُوْسى الرَّقام، وأَحْمَد بن مَهْدِي، وإِسْماعِيل بن عَبْد الله بن مَسْعُوْد، وأسيد بن عاصم، وأَشْعَث بن