وجمع، وصنَّف (¬١)، وعُمِّر، وتفرد".
وقال في "تارِيْخه": "سمع خلقًا كَثِيْرا بمِصْر، والشَّام، والعِراق، وعُنِي بهذا الشأن أتم عناية".
وقال في "العبر": "أحد أئمة الحديث".
وقال في "الميزان":"الحافظ المعمَّر، كان مدلسًا، وفيه شيء".
وقال في جزء "من عاش ثمانين سنة … ": "الحافظ الجوَّال، عاش بعدما سمع خمسًا وثماني سنة". وقال في "المُغْنِي": "فيه لين، وكان مدلسًا".
وقال ابن كَثِيْر في "البداية": "عُنِي بهذا الشأن، واشتغل فيه فأفْرَط، حتى قيل: إنه كان ربما سرد بعض الأحاديث بأسانيدها في الصلاة، وهو لا يَشْعُرُ، فيُسَبَّحُ به، حتى يتذكر أنه في الصلاة، وقد كان يُعابُ بالتدليس، حتى قال الدَّارَقُطْنِي: هو كَثِيْر التدليس، يُحدِّث بما لم يَسْمَع، وربما سرَق بعض الأحاديث".
وقال ابن ناصر الدين الدِّمَشْقِي في "بديعته":
بعدُ فتى الباغَنْدي ذات السّلامي … كالثَّقفِي عَبْدوسٍ الإمامِ
وذكره الحافظ في الطبقة الثالثة من طَبَقَات المدلسين، وقال: "مشهور بالتدليس مع الصدق والأمانة".
وقال ابن العِمَاد في "الشَّذَرات":"ولتدليسه رمي بالتجريح، مع أنه كان حافظًا بَحْرًا".
وقال العلامة المعلمي في"التنكيل" (¬٢): "وأقول: هي قضية واحدة أطلق