Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Jirahah ath-Thibbiyyah · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca halaman 118

  1. الباب الأول في (التعريف بالجراحة الطبية)
  2. الفصل الثالث في (مشروعية الجراحة الطبية)
  3. المبحث الثالث في (شروط جواز الجراحة الطبية)
  4. المطلب الخامس أن يغلب على ظن الطبيب الجراح نجاح الجراحة

تختلف نسب نجاحها بحسب اختلاف درجات الخطورة الموجودة فيها، وبحسب اختلاف الجراحين أنفسهم من حيث المهارة وطول التجربة، فالجراحة المتعلقة بباطن الإنسان وداخل جوفه أشد خطورة في غالب صورها من الجراحة المتعلقة بظاهره.

ثم الجراحة الجوفية تختلف نسبة الخطورة فيها بحسب أهمية العضو المصاب، فجراحة القلب، والأعصاب، والدماغ أشد خطورة من غيرها في الغالب.

والشريعة الإسلامية لا تبيح فعل الجراحة التي يغلب على ظن الطبيب هلاك المريض بسببها، لأن ذلك مخالف لأصول الشرع التي راعت حفظ النفس واعتبرته من الضروريات (١)، ونهت عن تعريضها للهلاك والتلف كما أشار الحق ﷾ إلى ذلك بقوله: ﴿وَلا تُلقُوا بأيْديكُمْ إِلَى التَهْلُكَة ... ﴾ (٢)، وقوله سبحانه:

﴿وَلا تَقْتُلُوا أنْفُسَكُمْ إِن اللَّهَ كَانَ بكُمْ رَحيمًا﴾ (٣).

وإقدام الطبيب على فعل الجَراحةَ التي يقطع بهلاك المريض بسببها أو يغلب على ظنه ذلك يعتبر ضربًا من الفساد في الأرض الذي حرمه الله ﷾ ونهى عنه بقوله جل شأنه: ﴿وَلا تُفْسدُوا فِي الأرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ... ﴾ (٤)، وقوله في معرض الذم: ﴿ ... وَإِذَا

Rujukan halaman ini: أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها، ص 118 (SanadKitab #10815, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.