Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Jirahah ath-Thibbiyyah · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca halaman 138

  1. الباب الثاني في الجراحة المشروعة, والجراحة المحرمة
  2. الفصل الأول في (الجراحة المشروعة)
  3. المبحث الأول في (الجراحة العلاجية)
  4. المطلب الأول في (الجراحة العلاجية الضرورية)

علينا صالح أعمالنا وسيئه ففرض علينا أن نأتي من كل ذلك ما افترضه الله تعالى علينا" (١) اهـ.

فقوله ﵀: "ومما كتبه الله تعالى علينا استنقاذ كل متورط من الموت" فيه دليل على وجوب استنقاذ المسلم لأخيه المسلم من الهلاك والموت إذا كان قادرًا على فعل السبب الموجب لنجاته -بإذن الله تعالى- من ذلك الهلاك.

ثم ذكر ﵀ الأمثلة ومنها: "العلة الصعبة التي نقدر على معافاته منها".

ومعلوم أن المرض الجراحي المميت يعتبر من أصعب العلل، والطبيب الجراح قادر -بإذن الله تعالى- على معافاة المريض منه، فوجب عليه فعل ذلك.

ولاشك في أن قيام الطبيب بمهمة الجراحة في مثل هذه الحالات الخطيرة المميتة وسعيه بإنقاذ النفس المحرمة يعد من أجَلِّ ما يتقرب به إلى الله ﷿، لما فيه من تفريج كربة المسلم وإعانته على البر والتقوى، إذ يتقوى بذلك الجسد المعافى، وبزيادة الحياة على الزيادة من طاعة الله ﷿.

ففي الصحيح من حديث أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "بينما كلب يطيف بركية (٢) قد كاد يقتله العطش إذ رأته بغي (٣) من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها (٤)، فاستقت له به فسقته

Rujukan halaman ini: أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها، ص 138 (SanadKitab #10815, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.